تحميل كتاب الاستعارات التي نحيا بها – جورج لايكوف ومارك جونسن
نبذة عن كتاب الاستعارات التي نحيا بها pdf
يبحث هذا الكتاب في الكيفية التي يفهم بها الإنسان لغته وتجربته والعلائق الرابطة بينهما، أي كيف تفعل التجربة في اللغة وكيف تفعل اللغة في التجربة. وقد تم انتقاء آليات اشتغال التعابير الاستعارية لقياس هذا التفاعل ورصد بعض أجزائه. إن جزءا هاما من تجاربنا وسلوكاتنا وانفعالاتنا استعاري من حيث طبيعته. إذا كان الأمر كذلك، فان نسقنا التصوري يكون منبنيا جزئيا بواسطة الاستعارة. بهذا لن تكون الاستعارات تعابير مشتقة من “حقائق” أصيلة، بل تكون هي نفسها عبارة عن “حقائق” بصدد الفكر البشري والنسق التصوري البشري . فلاستعمارات الوضعية، من اتجاهية وبنيوية وأنطولوجية، كما نجدها في هذا الكتاب، عبارة عن “حقائق” مثبتة في نسقنا التصوري، تجعلنا ندرك العالم من حولنا ونمارس فيه تجاربنا بشكل استعاري. إننا نجعل الناس في مقام مستفل ونجعل أنفسنا في مقام عال إذا كنا نراقبهم أو نتحكم فيهم (وهذه استعارة اتجاهية توظف البعد الفضائي فوق-تحت)، ونبني نوعا من الوجود المادي للتضخم مثلا، فيكون عدوا نحاربه أو نتضايق منه (وهذه استعارة أنطولوجية)، كما نعامل الزمن كما لو كان مالا حقا، فنضيعه أو نستثمره أو نبدره (وهذه استعارة بنيوية إذ بنيوية إذ نسحب بنية الزمن على المال فنتحدث عن الأول بألفاظ الثاني) . ومن الافتراضات المركزية، في الكتاب الذي بين أيدينا، أننا نمارس حياتنا باستعارات مثل : الزمن مال ،والجدال حرب،والحب سفر…الخ. وما يجعلنا لا ننتبه إلى هذه الاستعارات هو الطريقة التي تعلمنا بها إدراك العالم الذي نعيش فيه. وهذه الطريقة ليست الوحيدة، فبامكاننا أن ننظر إلى ما وراء “حقائق”ثقافتنا،كما يستدل على ذلك المؤلفان. تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع مكتبة ياسمين
يبحث هذا الكتاب في الكيفية التي يفهم بها الإنسان لغته وتجربته والعلائق الرابطة بينهما، أي كيف تفعل التجربة في اللغة وكيف تفعل اللغة في التجربة. وقد تم انتقاء آليات اشتغال التعابير الاستعارية لقياس هذا التفاعل ورصد بعض أجزائه. إن جزءا هاما من تجاربنا وسلوكاتنا إن جزءا هاما من تجاربنا وسلوكاتنا وانفعالاتنا استعاري من حيث طبيعته. إذا كان الأمر كذلك، فان نسقنا التصوري يكون منبنيا جزئيا بواسطة الاستعارة. بهذا لن تكون الاستعارات تعابير مشتقة من “حقائق” أصيلة، بل تكون هي نفسها عبارة عن “حقائق” بصدد الفكر البشري والنسق التصوري البشري . فلاستعمارات الوضعية، من اتجاهية وبنيوية وأنطولوجية، كما نجدها في هذا الكتاب، عبارة عن “حقائق” مثبتة في نسقنا التصوري، تجعلنا ندرك العالم من حولنا ونمارس فيه تجاربنا بشكل استعاري. إننا نجعل الناس في مقام مستفل ونجعل أنفسنا في مقام عال إذا كنا نراقبهم أو نتحكم فيهم (وهذه استعارة اتجاهية توظف البعد الفضائي فوق-تحت)، ونبني نوعا من الوجود المادي للتضخم مثلا، فيكون عدوا نحاربه أو نتضايق منه (وهذه استعارة أنطولوجية)، كما نعامل الزمن كما لو كان مالا حقا، فنضيعه أو نستثمره أو نبدره (وهذه استعارة بنيوية إذ بنيوية إذ نسحب بنية الزمن على المال فنتحدث عن الأول بألفاظ الثاني) . ومن الافتراضات المركزية، في الكتاب الذي بين أيدينا، أننا نمارس حياتنا باستعارات مثل : الزمن مال ،والجدال حرب،والحب سفر…الخ. وما يجعلنا لا ننتبه إلى هذه الاستعارات هو الطريقة التي تعلمنا بها إدراك العالم الذي نعيش فيه. وهذه الطريقة ليست الوحيدة، فبامكاننا أن ننظر إلى ما وراء “حقائق”ثقافتنا،كما يستدل على ذلك المؤلفان. تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع مكتبة ياسمين
كتاب الاستعارات التي نحيا بها pdf مجانا للكاتب جورج لايكوف ومارك جونسن
يعتبر **تحميل كتاب الاستعارات التي نحيا بها pdf** بوابة معرفية فريدة لفهم العلاقة الوثيقة بين اللغة والعقل البشري، حيث يقدم جورج لايكوف ومارك جونسن أطروحة ثورية حول **الاستعارات المفاهيمية**. الكتاب لا يتناول الاستعارة كأداة زينة أدبية فحسب، بل يثبت أنها أساس **النسق التصوري** الذي يحكم إدراكنا للعالم وتفاعلاتنا اليومية. إن قراءة هذا العمل تمنح القارئ قدرة فائقة على تحليل الخطاب وفهم كيف تشكل اللغة واقعنا الملموس.
يصنف كتاب الاستعارات التي نحيا بها ضمن كتب اللسانيات المعرفية والفلسفة، وقد صدر لأول مرة في عام 1980، ويقع في حوالي 300 صفحة من المحتوى الفكري العميق. يوضح الكاتبان أننا لا نتحدث فقط بالاستعارات، بل نفكر ونعمل بها في شتى مجالات الحياة، بدءا من التعاملات البسيطة وصولا إلى تعقيدات **القانون** والتشريعات. إن فهم هذه الاستعارات يساعدنا في إدراك كيف يتم توجيه الرأي العام وبناء الحقائق الاجتماعية التي نتعامل معها يوميا كأنها بديهيات مسلم بها.
في سياق الحياة العملية، نجد أن الاستعارات تتغلغل في قطاعات حيوية مثل **التأمين** وإدارة المخاطر، حيث يتم تصوير المستقبل كفراغ يجب تأمينه أو حمايته. كما تظهر الاستعارات بوضوح في مجالات **التداول** والأسواق المالية، إذ يوصف السوق بالصعود والهبوط كأنه كائن حي يخضع لقوانين الجاذبية. إن هذه المفاهيم ليست مجرد كلمات، بل هي أطر ذهنية تحكم قراراتنا المالية وتحدد استراتيجياتنا في الربح والخسارة، مما يجعل الكتاب ضرورة لكل مهتم بفلسفة الاقتصاد.
أما في الجانب الأكاديمي، فإن الكتاب يعد مرجعا أساسيا في كل **دراسة** تتناول اللغة أو علم النفس الإدراكي، حيث يتم تدريسه في كبرى الجامعات العالمية. تتوفر حول الكتاب العديد من الـ **دورات تعليمية** التي تحلل أبعاده السيميائية واللغوية، وكيف يمكن استخدامه لتطوير مهارات التواصل الفعال. من خلال هذا الكتاب، نتعلم أن اللغة ليست وعاء للمعلومات فحسب، بل هي أداة لتشكيل الوعي وإعادة صياغة التجربة الإنسانية في قوالب مفاهيمية مبتكرة.
تحميل كتاب الاستعارات التي نحيا بها pdf وأهميته في التحليل اللغوي
تستخدم الاستعارات أيضا في سياقات **العلاج** النفسي، حيث يساعد المعالجون مرضاهم على تغيير الاستعارات التي يصفون بها حياتهم لتغيير واقعهم النفسي. فبدلا من اعتبار الحياة "معركة"، يمكن تصويرها كـ "رحلة"، وهذا التغيير اللغوي يؤدي بالضرورة إلى تغيير في المشاعر والسلوكيات. إن الكتاب يفتح آفاقا واسعة لاستخدام اللغة كأداة للتحرر الفكري والنفسي، مما يجعله يتجاوز حدود اللسانيات التقليدية ليلامس جوهر الوجود البشري.
وفي عالم التقنية، نجد أن مفهوم **استضافة** البيانات والمواقع يعتمد على استعارات مكانية تجعلنا نفهم العالم الرقمي غير الملموس. نحن نتحدث عن "مواقع" و"عناوين" و"مساحات" تخزين، وهي كلها استعارات بنيوية تم سحبها من العالم المادي لتسهيل التعامل مع التكنولوجيا المعقدة. يثبت لايكوف وجونسن من خلال هذه الأمثلة أن العقل البشري يميل دائما لربط المجرد بالمحسوس ليسهل عليه استيعاب المتغيرات السريعة في بيئته المحيطة.
نبذة عن الكاتب جورج لايكوف ومارك جونسن
جورج لايكوف هو عالم لسانيات معرفي أمريكي شهير وأستاذ في جامعة كاليفورنيا ببركلي، اشتهر بأبحاثه حول الاستعارة والسياسة. أما مارك جونسن فهو فيلسوف وأستاذ في جامعة أوريغون، تتركز اهتماماته على دور الجسد في تشكيل المعنى والفكر البشري. تعاون الاثنان لإنتاج أعمال فكرية غيرت وجه اللسانيات والعلوم المعرفية الحديثة، ويعتبر هذا الكتاب أبرز ثمرات تعاونهما الأكاديمي.
أسئلة شائعة حول كتاب الاستعارات التي نحيا بها pdf
ما هي الفكرة الأساسية لكتاب الاستعارات التي نحيا بها؟
الفكرة الأساسية هي أن الاستعارة ليست مجرد زينة لغوية، بل هي نظام تفكير يحكم إدراكنا وتصرفاتنا اليومية، حيث نفهم المفاهيم المجردة من خلال مفاهيم مادية ملموسة.
كيف تؤثر الاستعارات على حياتنا اليومية حسب الكتاب؟
تؤثر الاستعارات من خلال توجيه سلوكنا، فمثلاً عندما نعتبر "الجدال حرباً"، فإننا نتصرف بهجومية وندافع عن مواقفنا، بينما لو اعتبرناه "رقصاً" لكان سلوكنا تعاونياً ومختلفاً تماماً.
هل يمكن تحميل كتاب الاستعارات التي نحيا بها pdf للبحث الأكاديمي؟
نعم، الكتاب متوفر بصيغة رقمية ويعد من أهم المراجع التي يعتمد عليها الباحثون في مجالات اللسانيات المعرفية، النقد الأدبي، وعلم النفس الاجتماعي لعمق طرحه وتعدد زوايا التحليل فيه.
ما المقصود بالاستعارات الأنطولوجية والبنيوية في الكتاب؟
الاستعارات البنيوية هي بناء مفهوم بدلالة مفهوم آخر (مثل الزمن مال)، أما الأنطولوجية فهي التعامل مع الأفكار أو الأحداث كأنها أشياء مادية يمكن قياسها أو التعامل معها في الواقع.
من هم القراء المستهدفون من هذا الكتاب؟
يستهدف الكتاب المختصين في اللغة والفلسفة، وأيضاً القراء المثقفين الراغبين في فهم كيفية عمل العقل البشري وكيف يتم بناء المعاني في الخطابات السياسية والاجتماعية اليومية.
كتاب الاستعارات التي نحيا بها ملخص pdf
يخلص الكتاب إلى أن النسق التصوري البشري مبني في جوهره على الاستعارة، وأن تجاربنا الجسدية والثقافية هي التي تمدنا بالمادة الخام لهذه الاستعارات. يؤكد لايكوف وجونسن أن الحقيقة ذاتها ترتبط بالاستعارات التي نستخدمها لوصفها، مما يفتح الباب أمام تعدد الرؤى بتعدد الاستعارات. يمثل هذا العمل نقلة نوعية في كيفية فهمنا للتواصل البشري والإدراك العقلي. يمكنك تحميل الكتاب كتاب الاستعارات التي نحيا بها pdf مجانا من موقع مكتبة ياسمين.
كلمات مفتاحية عن الكتاب
تقييمات ومراجعات القرّاء
متوسط التقييم: 0.0 من 5يجب تسجيل الدخول لإضافة تقييمك حول هذا الكتاب.
تسجيل الدخول



