مكتبة ياسمين

تحميل كتاب الزمان والسرد (الزمان المروي) – بول ريكور

نبذة عن كتاب الزمان والسرد الزمان المروي pdf

يشكـّل كتاب “الزمان والسرد” واحداً من أهم الأعمال الفلسفية التي صدرت في أواخر القرن العشرين، حتى لقد وصفه المنظر التاريخي “هيدن وايت” بأنه أهم عملية تأليف بين النظرية الأدبية والنظرية التاريخية أنتجت في قرننا هذا. وارتأى باحثون آخرون أنه يشكـّل قمة من قمم الفلسفة الغربية يضفي فيها “ريكور” دماً ولحماً على نظرية “كانط” في الخيال المنتج، ويعطي تطبيقاً سردياً لنظرية “هيدغر” في فهم الزمان الأنطولوجي. الناشر يقع الكتاب في ثلاثة أجزاء: “يحمل المجلد الثالث والأخير لهذا الكتاب عنواناً معبراً هو الزمن المروي. الزمان الذي لا يستطيع البشر أن يدركوه سوى حين يـُقصوه. ولكن هل هذا يحل كل غموض الزمان؟ أو بالأحرى إن الزمان أمام التفكير يبدو على صورة إشكال مستعص (aporie) ليس فقط كصعوبة أو غموض يمكن تجليته واكتشاف كنهه بل هو استعصاء، أي إنه لا حل له على الإطلاق ويمثل إشكالية لا يمكن تخطـّيها لأنها تصطدم بطريق مسدود. وهذا يذكرنا بما قاله ريكور في نهاية تحليله للزمان في رواية بروست التي بدل أن تؤكد الانتصار على الزمن في العمل الفني تطلق صرخة اليأس الذي يكتشف بأن الزمان يحتوينا كلنا، ولا نستطيع أن نخرج منه”. تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع مكتبة ياسمين

كتاب الزمان والسرد الزمان المروي pdf مجانا للكاتب بول ريكور

يعتبر تحميل كتاب الزمان والسرد الزمان المروي خطوة أساسية لكل باحث في الفلسفة المعاصرة والنظرية الأدبية، حيث يقدم بول ريكور في هذا المجلد الختامي أطروحته الأكثر نضجاً حول علاقة السرد بالزمن. يسعى الكتاب إلى فحص الزمان المروي كجسر يربط بين التاريخ والخيال، موضحاً كيف تعيد القصة تشكيل وعينا بالواقع الزمني الذي نعيشه. إن فهم هذا العمل يتطلب تركيزاً عميقاً في الدراسة والتحليل، خاصة وأنه يمثل خلاصة الفكر الريكوري في معالجة إشكاليات الهوية والزمانية.

تفاصيل كتاب الزمان والسرد (المجلد الثالث)

يصنف هذا الكتاب ضمن كتب الفلسفة والجماليات والنقد الأدبي، وقد صدرت ترجمته العربية ضمن مشروع ضخم لنقل أعمال ريكور إلى القارئ العربي. تم نشر المجلد الثالث الأصلي في منتصف الثمانينيات، وهو يقع في حوالي 380 صفحة من التحليل الفلسفي المكثف الذي يدمج بين الفينومينولوجيا والهيرمينوطيقا. يتناول الكتاب قضايا معقدة تشبه في تشابكها قضايا القانون الدولي أو أنظمة التأمين الشاملة التي تحاول حصر كل الاحتمالات البشرية في إطار منطقي. يعد الكتاب مرجعاً حيوياً للطلاب المنخرطين في دورات تعليمية متقدمة حول فلسفة اللغة والزمان، حيث يفكك ريكور مفهوم الزمن الدائري والمستقيم ببراعة منقطعة النظير.

أهمية الزمان المروي في الفكر الحديث

يتناول بول ريكور في هذا الجزء كيف يصبح الزمان إنسانياً بقدر ما يتم التعبير عنه بطريقة سردية، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة في فهم التداول الثقافي للقصص والحكايات التاريخية. إن السرد عند ريكور ليس مجرد أداة أدبية، بل هو وسيلة لاستكشاف الوجود، تماماً كما تستكشف شركات الاستضافة الرقمية مساحات جديدة في عالم البيانات. القارئ لهذا الكتاب سيكتشف أن الزمان ليس مجرد ساعات تمر، بل هو تجربة غنية تحتاج إلى علاج فلسفي مستمر لفك مغاليقها وألغازها المحيرة. يربط المؤلف بين تجربة القراءة وتجربة الحياة، مؤكداً أننا لا نفهم ذواتنا إلا من خلال القصص التي نرويها عن أنفسنا وعن الآخرين. إن هذا العمل يمثل دعوة مفتوحة للتأمل في كيف نبني واقعنا من خلال اللغة، وهو ما يجعله يتصدر اهتمامات الباحثين عن تحميل كتب pdf مجانا في مجالات العلوم الإنسانية.

العلاقة بين السرد التاريخي والسرد الروائي

في هذا الفصل من الكتاب، يبحث ريكور في التقاطعات بين عمل المؤرخ وعمل الروائي، موضحاً أن كلاهما يعتمد على بناء حبكة زمنية لإعطاء معنى للأحداث. يشبه ريكور بناء السرد التاريخي بعملية تنظيم دقيقة تشبه إدارة المحافظ في تداول الأوراق المالية، حيث يتم اختيار الأحداث وترتيبها لتحقيق هدف معرفي محدد. إن التاريخ والقصة يشتركان في كونهما يعيدان بناء الزمان الذي مضى، مما يجعلهما وسيلتين ضروريتين لمواجهة "استعصاء" الزمان الذي ذكره المؤلف. يرى الباحثون أن ريكور نجح في تقديم رؤية توفيقية تتجاوز الخلافات التقليدية بين الموضوعية التاريخية والخيال الأدبي الصرف. هذا التداخل يمنح الكتاب قيمة مضافة، تجعله مادة أساسية في أي دراسة أكاديمية تتناول فلسفة التاريخ أو فن الرواية الحديثة.

نبذة عن الكاتب بول ريكور

بول ريكور هو فيلسوف فرنسي بارز، يعد من أهم أعلام الهيرمينوطيقا (علم التأويل) في القرن العشرين، وقد تميزت أعماله بالقدرة على الربط بين تقاليد فلسفية متنوعة. شغل ريكور مناصب أكاديمية رفيعة في جامعات عالمية، وترك إرثاً فكرياً ضخماً يتناول قضايا العدالة، واللغة، والذات، والزمان، مما جعله مرجعاً لا غنى عنه في الفكر المعاصر.

أسئلة شائعة حول كتاب الزمان والسرد الزمان المروي pdf

  1. ما هي الفكرة الأساسية لمجلد الزمان المروي؟

    يركز المجلد الثالث على فكرة أن الزمان لا يصبح زمناً إنسانياً إلا عندما يتم تنظيمه من خلال السرد، سواء كان ذلك في التاريخ أو القصص الخيالية، مما يساعد الإنسان على استيعاب فوضى الأحداث.

  2. هل يمكن قراءة المجلد الثالث دون قراءة الأجزاء السابقة؟

    رغم أن الكتاب يشكل وحدة واحدة، إلا أن المجلد الثالث مخصص لتطبيق النظريات السابقة على الزمان المروي، ويفضل قراءة الأجزاء السابقة لفهم المصطلحات الفلسفية التي بناها ريكور.

  3. لماذا يصف ريكور الزمان بأنه إشكال مستعصٍ؟

    يعتقد ريكور أن العقل البشري يصطدم بطريق مسدود عند محاولة فهم كنه الزمان بشكل مجرد، ويرى أن السرد هو الطريقة الوحيدة التي تمكننا من التعامل مع هذا الغموض دون حله نهائياً.

  4. ما هو الرابط بين نظرية كانط وبول ريكور في هذا الكتاب؟

    يقوم ريكور بتطوير فكرة "الخيال المنتج" عند كانط، مطبقاً إياها على فن صياغة الحبكة السردية، حيث يعتبر أن السرد هو الذي يعطي شكلاً ملموساً للزمان المتعالي.

  5. كيف يمكنني تحميل كتاب الزمان والسرد pdf؟

    يمكنك الحصول على نسخة من الكتاب للاطلاع الأكاديمي والبحثي من خلال البحث في المكتبات الرقمية المتخصصة التي توفر مراجع الفلسفة الحديثة والعلوم الإنسانية.

كتاب الزمان والسرد الزمان المروي ملخص pdf

يقدم كتاب الزمان والسرد في مجلده الثالث خاتمة فلسفية عميقة حول قدرة اللغة على احتواء الزمان، حيث يستعرض ريكور كيف يتقاطع الزمان التاريخي مع الزمان الخيالي لإنتاج ما يسميه "الزمان المروي". يحلل الكتاب استعصاءات الزمانية من منظور فينيومينولوجي، مؤكداً أن الهوية السردية هي الحل لمشكلة ثبات الذات عبر الزمن المتغير. إن هذا العمل ليس مجرد تنظير أدبي، بل هو رحلة استكشافية في أعماق الوجود البشري وعلاقته بالنهاية والذاكرة. يمكنك تحميل الكتاب كتاب الزمان والسرد الزمان المروي pdf مجانا من موقع مكتبة ياسمين.

تقييمات ومراجعات القرّاء

متوسط التقييم: 0.0 من 5

يجب تسجيل الدخول لإضافة تقييمك حول هذا الكتاب.

تسجيل الدخول
لا توجد تقييمات بعد. كن أنت أول من يشارك رأيه حول هذا الكتاب.