مكتبة ياسمين

تحميل كتاب في فلسفة التاريخ الإفريقي – محمد عبد الكريم أحمد

نبذة عن كتاب في فلسفة التاريخ الإفريقي pdf

قد يبدو طرحُ هذا الكتابِ للوهلة الأولى بديهيًّا أو مفروغًا منه علميًّا في ضوء تراكُم معرفة الكتابة التاريخية وفلسفة التاريخ ومدارس كتابته على مر العصور؛ غير أن نظرةً سريعةً لحال كتابة تاريخ إفريقيا، مصريًّا وعربيًّا في المقام الحالي، تكشف عن نقص بادٍ للعيان في مسألة فلسفة هذا التاريخ وضبطه منهجيًّا وفق معايير الكتابة العلمية وأساليب النقد التاريخي، وتبنّي رؤية علمية قائمة على أسس منهجية وفلسفية واعية، وعجز نسبي عن تجاوز مأزق خطير في مجمل هذه الكتابة، ألا وهو النقل عن إرث مُمتد من الكتابات الكولونيالية (أو حتى الكتابات غير الإفريقية الناقدة لها)، إلى كتابة تستعيد مكانة مدرسة الدراسات التاريخية المصرية (الحديثة) في الشأن الإفريقي كما تشهد لها دراسات ومؤلفات رائدة في النصف الأول من القرن الماضي، وبعض الاستثناءات التي تلت تلك الحقبة، لكنها لم تؤسس للأسف لمشروع كامل كان مفترضًا أن يتم البناء عليه راهنًا. وبغض النظر عن أسباب هذا التراجع، أو لنقل الجمود غير المبرر، فإن هذا الكتاب لا يهدف -ولا يمكن أن يدَّعي ذلك- إلى تجاوز هذا القصور والجمود وطرح تصورات جديدة، وإنما يهدف إلى إلقاء حجر في ماء آسن، وإشارة إلى خطوط نظرية وفلسفية هامة عند تناول تاريخ القارة الإفريقية، وإلقاء الضوء على أطروحات ورؤى تاريخية تُعيد الاعتبار إلى عدد من أهم مصادر التاريخ الإفريقي (العربية في نطاق اهتمامنا الحالي)، وضرورة توظيفها وغيرها من أجل المساهمة في صياغة كتابة إفريقية أصيلة. تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع مكتبة ياسمين

قد يبدو طرحُ هذا الكتابِ للوهلة الأولى بديهيًّا أو مفروغًا منه علميًّا في ضوء تراكُم معرفة الكتابة التاريخية وفلسفة التاريخ ومدارس كتابته على مر العصور؛ غير أن نظرةً سريعةً لحال كتابة تاريخ إفريقيا، مصريًّا وعربيًّا في المقام الحالي، تكشف عن نقص بادٍ للعيان في مسألة فلسفة هذا التاريخ وضبطه منهجيًّا وفق معايير الكتابة العلمية وأساليب النقد التاريخي، وتبنّي رؤية علمية قائمة على أسس منهجية وفلسفية واعية، وعجز نسبي عن تجاوز مأزق خطير في مجمل هذه الكتابة، ألا وهو النقل عن إرث مُمتد من الكتابات الكولونيالية (أو حتى الكتابات غير الإفريقية الناقدة لها)، إلى كتابة تستعيد مكانة مدرسة الدراسات التاريخية المصرية (الحديثة) في الشأن الإفريقي كما تشهد لها دراسات ومؤلفات رائدة في النصف الأول من القرن الماضي، وبعض الاستثناءات التي تلت تلك الحقبة، لكنها لم تؤسس للأسف لمشروع كامل كان مفترضًا أن يتم البناء عليه راهنًا. وبغض النظر عن أسباب هذا التراجع، أو لنقل الجمود غير المبرر، فإن هذا الكتاب لا يهدف -ولا يمكن أن يدَّعي ذلك- إلى تجاوز هذا القصور والجمود وطرح تصورات جديدة، وإنما يهدف إلى إلقاء حجر في ماء آسن، وإشارة إلى خطوط نظرية وفلسفية هامة عند تناول تاريخ القارة الإفريقية، وإلقاء الضوء على أطروحات ورؤى تاريخية تُعيد الاعتبار إلى عدد من أهم مصادر التاريخ الإفريقي (العربية في نطاق اهتمامنا الحالي)، وضرورة توظيفها وغيرها من أجل المساهمة في صياغة كتابة إفريقية أصيلة. تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع مكتبة ياسمين

كتاب في فلسفة التاريخ الإفريقي pdf مجانا للكاتب محمد عبد الكريم أحمد

يعد **كتاب في فلسفة التاريخ الإفريقي** أحد أبرز الإصدارات الحديثة التي تناقش بعمق **تاريخ القارة الإفريقية** من منظور نقدي وفلسفي متجدد. يسلط الكاتب **محمد عبد الكريم أحمد** الضوء على ضرورة التحرر من الرؤى التقليدية والتبعية للمصادر الأجنبية، مما يجعل **تحميل كتاب في فلسفة التاريخ الإفريقي pdf** فرصة لا غنى عنها للباحثين والمثقفين. يتناول الكتاب أزمات المنهج التاريخي الحالي ويقترح حلولاً لتعزيز **الدراسات التاريخية المصرية** والعربية المتخصصة في الشؤون الإفريقية، مما يجعله مرجعاً فكرياً وثقافياً رفيع المستوى.

رؤية نقدية في منهجية تدوين التاريخ الإفريقي

يتناول الكتاب في فصوله الأولى إشكالية الجمود التي أصابت مدرسة التاريخ الإفريقي في المنطقة العربية، حيث يرى المؤلف أن هناك حاجة ماسة لمراجعة شاملة تشبه مراجعة نصوص **القانون** الدولي عند التعامل مع قضايا السيادة الثقافية. إن الهدف الأساسي هو توفير نوع من **التأمين** المعرفي ضد التزييف التاريخي الذي مورس ضد القارة السمراء لعقود طويلة من قبل القوى الاستعمارية. يؤكد محمد عبد الكريم أحمد أن **الدراسة** المتأنية للمصادر الأولية، وخاصة العربية منها، كفيلة بتقديم صورة أكثر صدقاً وواقعية عن التحولات الاجتماعية والسياسية في إفريقيا. ولا يكتفي الكتاب برصد المشكلة بل يقدم **علاج** فكري للقصور المنهجي الذي تعاني منه الأبحاث الأكاديمية الراهنة عبر دمج الرؤى الفلسفية بالوقائع التاريخية. إن **استضافة** هذه الأفكار في الساحة الثقافية تفتح المجال أمام **تداول** معرفي واسع يتجاوز الحدود التقليدية للكتابة التاريخية النمطية، ويحفز القراء على البحث المستمر.

أهمية المصادر العربية في توثيق التاريخ الإفريقي

يركز الكاتب بشكل كبير على استعادة الدور الريادي للمصادر العربية في كتابة تاريخ القارة، معتبراً إياها كنزاً معرفياً ضائعاً يحتاج إلى إعادة اكتشاف وتنقية. إن عملية البحث هذه تتطلب مهارات عالية تشبه تلك المطلوبة في **الدورات التعليمية** المتقدمة في علم المخطوطات والتحليل السيميولوجي للنصوص القديمة. يوضح الكتاب أن الاعتماد المفرط على المصادر الكولونيالية قد أدى إلى تشويه الحقائق، مما يجعل من الضروري بناء مشروع تاريخي وطني يرتكز على أسس علمية رصينة. إن هذا التوجه يساهم في بناء وعي جمعي جديد يرفض التبعية الفكرية ويسعى لتأصيل الهوية الإفريقية بعيداً عن المركزية الأوروبية. من هنا تبرز قيمة الكتاب كأداة نقدية تعمل على تفكيك الخطاب الغربي وإعادة بناء السردية التاريخية الإفريقية بأقلام أبنائها والمهتمين بشؤونها من العرب والمصريين.

يصنف هذا الكتاب ضمن فئة **التاريخ والفلسفة والسياسة**، وقد صدر في عام **2021**، ويقع في حوالي **240 صفحة** من القطع المتوسط. يتميز الأسلوب اللغوي للمؤلف بالجزالة والوضوح، مما يسهل على القارئ غير المتخصص استيعاب المفاهيم الفلسفية المعقدة دون عناء. إن الربط بين الوقائع التاريخية والتحليل الفلسفي يمنح القارئ رؤية بانورامية تجعله قادراً على فهم مآلات الحاضر الإفريقي من خلال جذوره الماضية. كما يعد الكتاب دعوة صريحة للجامعات والمراكز البحثية لتبني مناهج أكثر انفتاحاً وجرأة في طرح التساؤلات التاريخية المتعلقة بالقارة.

نبذة عن الكاتب محمد عبد الكريم أحمد

محمد عبد الكريم أحمد هو باحث أكاديمي وكاتب مصري متخصص في الشؤون الإفريقية والدراسات التاريخية، وله العديد من المقالات والأبحاث المنشورة في كبرى المجلات العلمية. تمتاز كتاباته بالعمق التحليلي والتركيز على قضايا الهوية والسياسة في القارة السمراء، حيث يسعى دائماً لتقديم رؤى مغايرة للسائد. يعتبر من الأصوات الشابة والمؤثرة في مجال الدراسات الإفريقية، وله إسهامات بارزة في نقد المناهج التاريخية وتطوير أدوات البحث العلمي المعاصر.

أسئلة شائعة حول كتاب في فلسفة التاريخ الإفريقي pdf

  1. ما هي القضية المركزية التي يعالجها كتاب في فلسفة التاريخ الإفريقي؟

    يعالج الكتاب أزمة التبعية للمصادر الكولونيالية في كتابة تاريخ إفريقيا، ويدعو إلى تبني منهج فلسفي وعلمي أصيل يعتمد على المصادر العربية والمحلية لإعادة الاعتبار للهوية الإفريقية.

  2. هل يصلح كتاب محمد عبد الكريم أحمد للقارئ غير المتخصص؟

    نعم، الكتاب مكتوب بلغة رصينة ولكنها واضحة وبعيدة عن التعقيد الأكاديمي المفرط، مما يجعله مناسباً لكل من يرغب في فهم جذور المشكلات المنهجية في دراسة القارة الإفريقية.

  3. لماذا يعتبر تحميل كتاب في فلسفة التاريخ الإفريقي pdf مهماً للباحثين؟

    لأنه يقدم نقداً معرفياً للمدارس التاريخية السابقة ويضع خارطة طريق لمشروع بحثي جديد يهدف إلى استعادة ريادة المدرسة المصرية في الدراسات الإفريقية.

  4. ما هو دور المصادر العربية كما يوضحه الكاتب في مؤلفه؟

    يرى الكاتب أن المصادر العربية هي الأقرب والأكثر دقة في وصف أحداث تاريخية معينة في إفريقيا، وأن توظيفها بشكل صحيح يساهم في صياغة سردية تاريخية أكثر استقلالية.

  5. أين يمكنني الحصول على نسخة من كتاب في فلسفة التاريخ الإفريقي؟

    يمكنك الحصول على الكتاب من المكتبات الكبرى، كما يتوفر بنسخة إلكترونية للباحثين المهتمين بتطوير أدواتهم النقدية في مجال الفلسفة والتاريخ.

كتاب في فلسفة التاريخ الإفريقي ملخص pdf

في الختام، يمثل كتاب في فلسفة التاريخ الإفريقي صرخة في وجه الجمود الفكري، ومحاولة جادة لتحريك المياه الراكدة في مجال الدراسات التاريخية العربية المتعلقة بإفريقيا. يؤكد المؤلف محمد عبد الكريم أحمد على ضرورة بناء مشروع معرفي متكامل يتجاوز الإرث الكولونيالي ويعتمد على رؤية نقدية وفلسفية واعية تستمد قوتها من المصادر الأصلية. إن هذا العمل هو دعوة لإعادة الاعتبار لمكانة مصر وإسهاماتها التاريخية في فهم القارة، وهو بمثابة لبنة أولى نحو تأسيس مدرسة تاريخية حديثة تواكب التطورات العلمية العالمية. يمكنك تحميل الكتاب كتاب في فلسفة التاريخ الإفريقي pdf مجانا من موقع مكتبة ياسمين.

تقييمات ومراجعات القرّاء

متوسط التقييم: 0.0 من 5

يجب تسجيل الدخول لإضافة تقييمك حول هذا الكتاب.

تسجيل الدخول
لا توجد تقييمات بعد. كن أنت أول من يشارك رأيه حول هذا الكتاب.